مقالات
جبل الودّ والسلّة المثقوبة.
التسوية السياسية ÙÙŠ لبنان عالقة بين السلة ÙˆØØ¨Ù„ الود الموصول بين الرئيس سعد Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ ÙˆØ§Ù„ÙˆØ²ÙŠØ± سليمان ÙØ±Ù†Ø¬ÙŠØ© ولان ÙÙ„Ø³ÙØ© كينونة لبنان قامت على ØªÙˆÙ„ÙŠÙØ§Øª ÙˆØªÙØ§Ù‡Ù…ات تطÙىء وللاس٠نارا متقدة وتبقي جمراً مؤجل الاشتعال كلما هبت Ø±ÙŠØ§Ø Ø§Ù„Ø®Ø§Ø±Ø¬ او اختلت موازين الداخل، وما من ÙØ±ÙŠÙ‚ او مكون لبناني الا ÙˆÙŠØØ¨Ø° التلاقي على التجاÙÙŠ والتواصل على القطيعة. ومن ناÙÙ„ القول ان ازمات لبنان او البيت بمنازل كثيرة كانت ستبقى الى ØÙŠÙ†ØŒ النظام السياسي المتكلس العصي على الاشتغال الا ÙˆÙÙ‚ منطق تØÙˆÙŠÙ„ الدولة الى عقارات طائÙية مطوبة ÙÙŠ سجلات العائلات الروØÙŠØ© وكل Ø§Ù„ØªÙØ§Ù‡Ù…ات التخديرية من الـ43 مرورا بالطائ٠وصولا الى Ø§Ù„Ø¯ÙˆØØ© لم تلامس الجوهر الاصلاØÙŠ ÙˆØ§ÙƒØªÙØª بالطلاء الخادع لتشققات وجه النظام دون اللجوء الى مبضع Ø§Ù„Ø¬Ø±Ø§ØØ© الجذرية اي «Ù‚انون الانتخاب» لانه يعيد الØÙ‚وق الى Ø§ØµØØ§Ø¨Ù‡Ø§ ويعيد عقارات الدولة الى الدولة ويجعل من «Ø§Ù„انسان - Ø§Ù„ÙØ±Ø¯» اللبناني مواطنا.
ولعل الازمة التي يعيشها لبنان اليوم تتلخص بمسألتين كما تقول اوساط سياسية:
الاولى: تمسك قادة «Ø§Ù„طائٻ Ø¨ØØµÙˆÙ†Ù‡Ù… الطائÙية والعمل الدائب على ØªØØµÙŠÙ† وتدعيم هذه القلاع بالمال والسلطة والاستئثار وتكريس منطق التبعية وتجديد الزبائنية بØÙ„Ø© Ø§Ù„ØØ¯Ø§Ø«Ø©.
الثانية: مساعي قوى التغيير لتصديع ركائز النظام، واعادة البناء على اسس Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© عصرية ØØ¯Ø§Ø«ÙˆÙŠØ© ØªØØ§ÙƒÙŠ Ù…Ø¨Ø§Ø¯Ø¦ الديموقراطي الØÙ‚Ø©... لان Ùكرة التواÙÙ‚ «Ø§Ù„ديموقراطي» تعني تأييد النظام الطائÙÙŠ.... واذا كانت الطوائ٠الاسلامية قد نظمت خلاÙها Ùيما بينها واستبعدت «Ø§Ù„نقار ÙÙŠ الدار»ØŒ الا انها جعلت من Ø§Ù„Ø³Ø§ØØ© المسيØÙŠØ© ØÙ„بة ملاكمة بالواسطة ولا يخلو التقارب العوني Ù€ القواتي من ارهاصات Ùهم مستجد خارج منطق Ø§Ù„ØØµØµ من ان ضياع الØÙ‚وق اÙقد المسيØÙŠÙŠÙ† الدور وان استخدامهم كعصي للتضارب عن الغير، وهم مدركون ان التطوا٠بين Ø§Ù„ØØ±Ø§Ø¨ انهكهم والوقو٠على اعتاب الطائ٠اغتال مزيتهم السياسية ÙÙŠ بلد التنوع الخارق Ù„Ù„ÙˆØØ© المنطقة.
ولان الكتلة المسيØÙŠØ© الاكبر ÙÙŠ Ø§Ù„Ø³Ø§ØØ© المسيØÙŠØ© Ù…Ø´ØØª هذه Ø§Ù„Ø´Ø±ÙŠØØ© بعلامتين ÙØ§Ø±Ù‚تين، الاولى تنكب تيار العماد عون الوازن مهمة Ø§Ù„Ø§ØµÙ„Ø§Ø ÙÙŠ النظام السياسي اللبناني الى جانب كثير من القوى السياسية المؤمنة بضرورة هدم قلاع الطائÙية السياسية ÙˆÙ…ÙØªØ§Ø Ø§Ù„Ø§ØµÙ„Ø§Ø ÙÙŠ هذا المجال قانون الانتخاب على اساس النسبية الكÙيل بتشذيب دويلات الطوائ٠وتهذيب الخطاب السياسي بمعنى ÙŠØµØ¨Ø Ø§ÙƒØ«Ø± تواضعا وطواعية ومرونة.
اما Ø§Ù„Ù…Ø´ØØ© الثانية Ùهي انقلاب مزاج الجمهور المسيØÙŠ Ù…Ù† ØØ§Ù„Ø© الاستتباع لسياسات الغرب والتماهي مع تلك السياسات Ù„ØØ¯ الخوض ÙÙŠ مغامرات لطخت ÙÙŠ كثير من الاØÙŠØ§Ù† الثوب المسيØÙŠ Ø¨Ù†Ù‚Ø§Ø· سوداء، وذهاب المسيØÙŠÙŠÙ† بغالبيتهم مذهب مناصبة مشاريع الغرب العداء ومواجهة ادواته ÙÙŠ المنطقة والخروج من عباءة Ø§Ù„Ù…Ù„Ù…Ø Ø§Ù„Ø§Ø³ØªØ¹Ù…Ø§Ø±ÙŠ القديم الجديد ووصماته الكارثية على الوجود المسيØÙŠ ØØªÙ‰ بت تسمع انطوانيت ÙÙŠ جونيه وكسروان تهت٠بØÙŠØ§Ø© السيد ØØ³Ù† نصرالله والمقاومة وطانيوس ÙÙŠ الاشرÙية ÙŠØÙŠÙŠ Ø§Ù„Ù†ÙˆÙˆÙŠ الايراني وعدة الجمهورية الاسلامية السياسية والعسكرية وهذا ما شغل الغرب الذي باع المسيØÙŠØ© ÙÙŠ مهدها بالقدر الذي شغل شركاء الوطن.
وما تبقى من العرب ØÙŠØ« تأطر الوجدان الجمعي المسيØÙŠ Ø®Ù„Ù Ù‚Ù†Ø§Ø¹Ø§Øª ورؤى وسلوكيات اربكت الخارج والداخل ØØªÙ‰ ان قواتيين من ابناء القاع ورأس بعلبك ØÙ…لوا Ø§Ù„Ø³Ù„Ø§Ø Ø§Ù„Ù‰ جانب المقاومة ÙÙŠ مواجهة الارهاب... وبذلك دلالات على المزاج العام وتبدل Ø§Ù„Ù…ÙØ§Ù‡ÙŠÙ…...
من هنا يقول مرجع سياسي: بصر٠النظر عن ÙØ±ÙˆØ³ÙŠØ© ومبدئية والتزام سليمان بك ÙØ±Ù†Ø¬ÙŠØ© ÙˆØØ¶ÙˆØ±Ù‡ الوطني الوازن ÙˆØ§Ù„Ù…ØØªØ±Ù… من القريب والبعيد ÙØ§Ù„رجل مؤمن بالشراكة والØÙˆØ§Ø± ولا يستطيع Ø£ØØ¯ أن يبدل من قناعاته ومبادئه قيد أنملة، بصر٠النظر عن كل ذلك ÙØ§Ù† كل ما ÙŠØÙƒÙ‰ عن تسويات ÙˆØ£Ø·Ø±ÙˆØØ§Øª غرضه اعطاب اي قانون انتخاب يعول عليه على أنه معول هدم للبناء الطائÙÙŠ المرجعي المقÙÙ„ على Ù…ØµØ§Ù„Ø Ø£Ø´Ø®Ø§Øµ وطوائ٠ومذاهب Ù…ØØ¯Ø¯Ø©ØŒ وقطع الطريق على أي Ù…ØØ§ÙˆÙ„Ø© جدية لنس٠الطائ٠الذي يعتبر الذئب الذي هشّم يعقوب المسيØÙŠ ÙÙŠ الØÙƒÙ… لأن معظم القوى السياسية ÙÙŠ لبنان أصلاً لا تقيم وزناً للجالس على كرسي بعبدا وكل «Ø²Ø¬Ù„يات» وقصائد «Ø§Ù„ÙØ±Ø§Ù‚يات» على ÙØ±Ø§ØºÙ‡Ø§ ليست سوى صلاة الغائب عن Ø§Ù„ØØ§Ø¶Ø± الغائب عقب طامة الطائÙ...
يتابع المرجع: ان الدهاء الذي Ø·Ø±ØØª على أساسه التسوية الرئاسية بالتأكيد لن تقابل الا بدهاء مماثل ÙØ¹Ù„اقة سليمان ÙØ±Ù†Ø¬ÙŠØ© بالعماد عون لن تتزعزع بدليل ان ÙØ±Ù†Ø¬ÙŠØ© عقب جلسة الØÙˆØ§Ø±ØŒ أكد الاستمرار Ø¨ØªØ±Ø´Ø Ø§Ù„Ø¹Ù…Ø§Ø¯ عون وكل ØÙ„ÙØ§Ø¡ سوريا ÙˆØØ²Ø¨ الله رددوا Ù†ÙØ³ العبارة. أما ØØ²Ø¨ الله ÙØ§Ù† قاعدته الذهبية تقوم على عدم التخلي عن الØÙ„ÙØ§Ø¡ والØÙاظ على ØØ¶ÙˆØ±Ù‡Ù… والعلاقة مع الطر٠الاقوى ÙÙŠ Ø§Ù„Ø³Ø§ØØ© المسيØÙŠØ© العماد عون والتي هي استراتيجية بمستوى Ø³Ù„Ø§Ø Ø§Ù„Ù…Ù‚Ø§ÙˆÙ…Ø© ولان ØØ²Ø¨ الله يعتبر ان Ø±ÙØ¶ النسبية يعني ØÙƒÙ…اً ديكتاتورياً، ØØ³Ø¨ ما جاء على لسان Ø³Ù…Ø§ØØ© السيد ÙÙŠ Ø§ØØ¯Ù‰ خطبه ولأن التسوية تظهر ان ثقباً تسرَّب من خلاله قانون الانتخاب ÙˆÙÙ‚ النسبية، ÙØ§Ù„سلة الكاملة تعني السلة الكاملة، ÙØ§Ù† ØØ¸ÙˆØ¸ Ù†Ø¬Ø§Ø Ø§Ù„ØªØ³ÙˆÙŠØ© معدومة لان الشراكة الØÙ‚يقية ليست بملء المقعد الرئاسي بقدر ما هي ملء كل المقاعد الشاغرة Ø¨ÙØ¹Ù„ قوانين الانتخاب التي استلبت الدور المسيØÙŠ ÙˆØ¬Ø¹Ù„Øª نواب الأمة المسيØÙŠØ© ØØ³Ø¨ لغة الÙلاØÙŠÙ† يجمعون سنابل Ø§Ù„Ù‚Ù…Ø ÙˆØºÙ„Ø§Ù„ الØÙ‚Ù„ التي تسقط من يد Ø§Ù„ØØµØ§Ø¯ÙŠÙ†ØŒ أي زعماء الطوائ٠الأخرى، ÙÙŠ ØÙŠÙ† المطلوب عودة الØÙ‚Ù„ الى Ø§ØµØØ§Ø¨Ù‡ واسقاط ØµÙØ© المرابع عند المقاطعجي، وهذه صيغة كرسها الطائ٠ويتمسك بها ØÙƒØ§Ù… الطائ٠لغاية ÙÙŠ الذات المتØÙƒÙ…Ø© القابضة على الØÙƒÙ… ومغانمه ومنّه وسلواه...
ويختم المرجع: سليمان بك ÙØ±Ù†Ø¬ÙŠØ© ليس من قماشة النظام بمعنى القبول بالرئاسة التي يستأهلها ويشرÙها على ØØ³Ø§Ø¨ التغيير Ùهو ØµØ§ØØ¨ رؤية وارادة ÙÙŠ هذا الاتجاه ومجرد Ø±ÙØ¶Ù‡ لقانون انتخاب لا يتوسل النسبية سبيلاً للتغيير ÙˆØ§ØµÙ„Ø§Ø Ø§Ù„Ù†Ø¸Ø§Ù… يعني ان ØØ¨Ù„ التسوية سينقطع والسلة التي تØÙˆÙŠ ØªÙØ§ØØ© الاغواء الرئاسية لن تسقط سليمان بك بالتجربة لايمانه العميق بأن جنة الØÙƒÙ… تقوم على Ø§ØµÙ„Ø§Ø Ø³ÙŠØ§Ø³ÙŠ يعيد للمسيØÙŠÙŠÙ† ØÙ‚وقهم ÙˆØØ¶ÙˆØ±Ù‡Ù… السياسي ومدخل Ø§Ù„Ø§ØµÙ„Ø§Ø Ø§Ù„ØÙ‚يقي ØªÙØ§ØØ© النسبية...




