مقالات
الـ «سين - سين» ممرّ Â«ØØ²Ø¨ الله» السرّي إلى الرئاسة
ما من Ø£ØØ¯ ينكر أنّ مرØÙ„Ø© Ø§Ù„Ù…ÙØ§ÙˆØ¶Ø§Øª الصعبة والشائكة ÙÙŠ شأن ØØ±ÙˆØ¨ المنطقة وأزماتها بدأت ÙØ¹Ù„ياً، لكنّ المشكلة تكمن ÙÙŠ أنّ البعض مستعجل أكثر من اللزوم ÙˆÙŠØªØØ¯Ø« عن نتائج قريبة مثل الاوروبيين ÙˆØÙ„ÙØ§Ø¦Ù‡Ù… العرب، Ùيما Ø§Ù„ÙØ±ÙŠÙ‚ الآخر يضع خططه وبرنامجه على أساس أنّ المرØÙ„Ø© طويلة، لا بل طويلة جداً، من Ø§Ù„ØªÙØ§ÙˆØ¶ المضني والمرهق الذي سيتخلّله Ù…ØØ·Ø§Øª دموية قاسية ومعارك لا بد منها Ù„ØªÙØ±Ø¶ نتائجها Ù†ÙØ³Ù‡Ø§ على الصيغ النهائية للØÙ„ول، وهذا Ø§Ù„ÙØ±ÙŠÙ‚ يتأل٠أساساً من ايران ÙˆØÙ„ÙØ§Ø¦Ù‡Ø§. لا ØØ§Ø¬Ø© للقول إنّ المل٠اللبناني ÙŠØ±Ø²Ø ØªØØª ثقل Ø§Ù„Ù…Ù„ÙØ§Øª الاخرى، ما يعني أنّه Ù…ØÙƒÙˆÙ… بالانتظار Ù„ÙØªØ±Ø© طويلة ÙˆÙÙ‚ توقعات هذا Ø§Ù„ÙØ±ÙŠÙ‚. وهو ما ÙŠÙÙØ³Ù‘ر تعثّر المبادرة التي Ø¹Ø±ÙØª بتسوية النائب سليمان ÙØ±Ù†Ø¬ÙŠØ©.
قريباً جداً يباشر Ø§Ù„ØªØØ§Ù„٠العسكري المؤيّد للرئيس السوري بشار الاسد هجوماً واسعاً ÙˆØ¹Ù†ÙŠÙØ§Ù‹ ÙÙŠ ØÙ…ص وري٠اللاذقية (جسر الشغور) ÙˆØÙ„ب تزامناً مع هجوم آخر لا يقل Ø¹Ù†ÙØ§Ù‹ ÙÙŠ الرمادي العراقية من القوات الموالية للØÙƒÙˆÙ…Ø©. وهناك من لا يستبعد أن تشتعل أيضاً جبهات لبنان ÙÙŠ جرود عرسال وأن ÙŠÙÙ†Ùّذ الجيش اللبناني عمليات تقدّم وتطهير.
أسباب عدة ØØªÙ‘مت الذهاب الى هذه المعارك، أبرزها السق٠السياسي الشاهق لمعارضي الاسد الذين لا يزالون يطالبون برØÙŠÙ„Ù‡ ولو من باب التكتيك الآني، Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© الى ما ظهر من مواق٠تستند الى خريطة ميدانية لا ÙŠØØ¸Ù‰ Ùيها ÙØ±ÙŠÙ‚ الرئيس السوري بأوراق كثيرة ØØ³Ø¨ اعتقاد معارضيه.
والأهم يبقى الموق٠الروسي الهجومي الذي أضØÙ‰ أكثر شراسة بعد إسقاط تركيا طائرة «Ø§Ù„سوخوي»ØŒ وقد بَدا Ø§Ø±ØªÙØ§Ø¹ منسوب الشراسة الروسية ÙˆØ§Ø¶ØØ§Ù‹ مع إدخال منظومة صواريخ Ø§Ù„Ø¯ÙØ§Ø¹ الجوي المتطورة التي كانت القيادة العسكرية الروسية ØªÙØØ§Ø°Ø± نشرها خارج روسيا باستثناء أوروبا ØÙŠØ« التوازن مع دول «Ø§Ù„ناتو» ضروري.
روسيا التي عزّزت قوتها الجوية ÙˆØ§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠØ© والصاروخية تبدو كمَن تجاوز التزامه السابق والقاضي بعدم تجاوز عملياتها الجوية مهلة الاربعة أشهر. ÙØ§Ù„ØªØØ¯ÙŠ Ø§Ù„ØªØ±ÙƒÙŠ Ø¯ÙØ¹Ù‡Ø§ الى اعتماد ØØ³Ø§Ø¨Ø§Øª أخرى وهو ما كانت تتوقعه طهران منذ البداية: «ØªØ¯ØØ±Ø¬ ÙÙŠ التورّط الروسي ÙÙŠ Ø§Ù„ØØ±Ø¨ السورية»ØŒ لا بل إنّ طهران راهنت ولا تزال على اضطرار روسيا الى Ø¥Ù‚ØØ§Ù… قواتها البرّية ÙÙŠ الصراع السوري المتصاعد.
روسيا ستعمد من خلال التصعيد العسكري القريب الى إرسال رسائل موجعة الى تركيا من خلال المناطق التي ÙŠÙØ³ÙŠØ·Ø± عليها التركمان Ø§Ø¶Ø§ÙØ© الى التØÙƒÙ… بكامل خطوط التواصل Ø§Ù„ØØ¯ÙˆØ¯ÙŠØ© بين تركيا وسوريا، خصوصاً ÙÙŠ منطقة ØÙ„ب.
كل ذلك يعني أنّ جولات Ø§Ù„ØªÙØ§ÙˆØ¶ «Ø§Ù„باهتة» Ø³ØªÙØ¹Ù„ّق أو ØªÙØ¬Ù…ّد أو أنها ستقع ÙÙŠ روتين Ø§Ù„Ù…Ø±Ø§ÙˆØØ© ÙÙŠ انتظار النتائج الميدانية، وقد تكون التسوية ØÙˆÙ„ المل٠الرئاسي ÙÙŠ لبنان قد وقعت ضØÙŠØ© هذا الواقع.
قيل إنّ تواصلاً سعودياً- إيرانياً على مستوى وزيري الخارجية Ù†Ø¬Ø ÙÙŠ ÙØªØ الطريق امام إنجاز «ØªØ³ÙˆÙŠØ© سليمان ÙØ±Ù†Ø¬ÙŠØ©»ØŒ لكنّ اللقاء لم يتجاوز الدقائق العشر، Ùيما Ø§Ù„Ø¬Ø±Ø Ø§Ù„ÙŠÙ…Ù†ÙŠ بات ينز٠ÙÙŠ الداخل السعودي، لدرجة أنّ مسؤولين سعوديين ÙØ§ØªØÙˆØ§ المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم ÙÙŠ التواصل مع ايران واستكشا٠الاجواء الجدية لذلك، وقد تكون دعوة الرئيس نبيه برّي تأتي ÙÙŠ هذا السياق اكثر منه ÙÙŠ سياق الازمة اللبنانية.
ÙØ±Ù†Ø³Ø§ Ø§Ù†Ø¯ÙØ¹Øª ÙÙŠ اتجاه طهران لتعبيد الطريق امام Ù†Ø¬Ø§Ø Ø§Ù„ØªØ³ÙˆÙŠØ© الرئاسية الاخيرة، Ù…ØªØ³Ù„Ù‘ØØ© بتÙويض اميركي لها. أبدى المسؤولون الايرانيون تجاوباً شكلياً مع الطلب Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠ ÙˆØ£Ø±Ùقوا ذلك بتعهّد بأنهم Ø³ÙŠØªØØ¯Ø«ÙˆÙ† مع «ØØ²Ø¨ الله».
زار مستشار المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي اكبر ولايتي بيروت ØÙŠØ« التقى الأمين العام لـ«ØØ²Ø¨ الله» السيد ØØ³Ù† نصرالله وخرج Ø¨ØªØµØ±ÙŠØ Ø¨Ø§Ø±Ø¯ لا ÙŠØÙ…Ù„ أيّ إشارة جدية تَروي الغليل. وعاد بعدها ليقول إنّ «ØØ²Ø¨ الله» لديه التزامات مع العماد ميشال عون ولديه رؤيته الخاصة لمقاربة المل٠الرئاسي وأنّ ايران ØªØØªØ±Ù… وجهة نظره وهي لا يمكنها التأثير على Ù…ÙˆØ§Ù‚Ù Ø§Ù„ØØ²Ø¨ ÙÙŠ Ø§Ù„Ù…Ù„ÙØ§Øª اللبنانية.
واستنتجت باريس، ولكن بشكل متأخّر، أنّ أمام ايران الكثير من الوقت ÙˆØ§Ù„Ù…Ù„ÙØ§Øª ÙˆØ§Ù„Ù…ÙØ§ÙˆØ¶Ø§Øª قبل الشروع ÙÙŠ المل٠اللبناني، إذا إنها ستسعى لربط المل٠اليمني بالمل٠السوري، Ùكم Ø¨Ø§Ù„ØØ±ÙŠ Ø§Ù„Ù…Ù„Ù Ø§Ù„Ù„Ø¨Ù†Ø§Ù†ÙŠ.
لكن المل٠السوري ليس ÙˆØØ¯Ù‡ «Ø§Ù„كلمة Ø§Ù„Ø³ØØ±ÙŠØ©» Ù„ØÙ„ المل٠اللبناني. قد يكون مؤشراً Ù„ÙØªØ المل٠ولكن لمسالك ØÙ„ّه شروطاً لها علاقة بالواقع اللبناني الداخلي وهي بنود اساسية جداً بالنسبة الى «ØØ²Ø¨ الله».
عندما زار الوزير السابق يوس٠سعاده، الرئيس السوري Ù…ÙˆÙØ¯Ø§Ù‹ من رئيس تيار «Ø§Ù„مردة» النائب سليمان ÙØ±Ù†Ø¬ÙŠØ©ØŒ اكتÙÙ‰ الأسد بالاستماع إلى ما ØÙ…له من دون اعطاء جواب واضØ. هو صمت يمكن ØªÙØ³ÙŠØ±Ù‡ ÙÙŠ كل الاتجاهات، لكنّ القريبين من دمشق ÙØ³Ù‘روه بأنه «Ù„ا جواب» ÙÙŠ انتظار زيارة ÙØ±Ù†Ø¬ÙŠØ© Ù†ÙØ³Ù‡ للتشاور ÙˆØ§Ù„ØªØ¨Ø§ØØ«.
لكن ومع تلاØÙ‚ التطورات، أرسل الأسد وراء رئيس Ø§Ù„ØØ²Ø¨ «Ø§Ù„ديموقراطي اللبناني» النائب طلال ارسلان الذي تعرّضت سيارته Ù„ØØ§Ø¯Ø« سير ÙÙŠ ضهر البيدر خلال توجّهه الى دمشق وقد تابع مشواره ÙÙŠ سيارة اخرى.
هناك، ØÙŽÙ…ّله الاسد رسالة من ثلاثة بنود Ù„ÙØ±Ù†Ø¬ÙŠØ© وهي:
1- سليمان ÙØ±Ù†Ø¬ÙŠØ© هو أنا وتاريخنا مشترك ومستقبلنا أيضاً.
2- لماذا يريدون منّا أن نتدخل Ù„ØµØ§Ù„Ø Ù‡Ø°Ù‡ المبادرة؟ Ùليتولَّ Ø£ØµØØ§Ø¨ هذه المبادرة الØÙ‚يقيين التدخل المباشر وتذليل عقباتها مع العماد ميشال عون. لماذا يريدون منّا المساعدة ÙÙŠ مبادرة لا علاقة لنا بها.
3- أريد ان يكون ÙØ±Ù†Ø¬ÙŠØ© رئيساً ÙØ¹Ù„ياً ÙÙŠ لبنان وأن ÙŠÙمسك جدياً بمقاليد السلطة والØÙƒÙ… لا أن يكون رئيساً من دون قدرة على الØÙƒÙ….
ÙÙŠ هذا الوقت، كان «ØØ²Ø¨ الله» يتابع بكثير من Ø§Ù„Ø§Ø³ØªÙ†ÙØ§Ø± ØªÙØ§ØµÙŠÙ„ ما هو مطروØ. وكان التواصل ØØ§ØµÙ„اً بين ÙØ±Ù†Ø¬ÙŠØ© ونصرالله قبل لقاء باريس وخلاله وبعده. لكن عدم تعليق «ØØ²Ø¨ الله» على ما كان يرويه ÙØ±Ù†Ø¬ÙŠØ© قبل اجتماع باريس انقلبَ «Ù†Ù‚زة» لديه بعد الاجتماع.
«Ø§Ù„نقزة» لم تكن أبداً من ÙØ±Ù†Ø¬ÙŠØ© الذي كان ولا يزال ÙˆÙÙ‚ نظرة Ø§Ù„ØØ²Ø¨ «Ø§Ù„Ù…Ø±Ø´Ù‘Ø Ø§Ù„ØÙ„Ù…»ØŒ ولكن من مشروع عودة Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ Ø§Ù„Ù‰ رئاسة الØÙƒÙˆÙ…Ø© ÙˆÙÙ‚ برنامج غير واضØ.
إذ قال مثلاً نادر Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ Ù„Ù„ÙˆØ²ÙŠØ± السابق Ùيصل كرامي: لماذا تختصر Ø§Ù„Ù…Ø³Ø§ÙØ© بينك وبين نجيب ميقاتي وتتواصل معه؟ التسوية قادمة وهي قريبة وسنخوض الانتخابات على اساس القانون المعمول به ØØ§Ù„ياً وأنت ستكون ØÙ„ÙŠÙنا على Ø§Ù„Ù„Ø§Ø¦ØØ©ØŒ Ùلماذا هدر الوقت مع ميقاتي؟
Ø§Ù„ÙˆØ§Ø¶Ø Ø£Ù†Ù‘ «ØØ²Ø¨ الله» ÙŠØ±ÙØ¶ بالمطلق العودة الى انتخابات نيابية ÙˆÙÙ‚ النظام الاكثري. هو يتمسّك بالنظام النسبي وقد يكون Ø§Ù„ØªÙØ§ÙˆØ¶ الجدي ÙÙŠ نهاية المطا٠على النظام المختلط. وعندما ÙŠÙكرّس ذلك Ùهو يعني إدخال تغيير جذري على تكوين المجلس النيابي، البنية Ø§Ù„ØªØØªÙŠØ© للنظام السياسي اللبناني، ما يعني تغييراً لاØÙ‚اً ÙÙŠ تركيبة السلطة. لكنّ ذلك قد لا ÙŠÙØ®ÙÙŠ نقاطاً أخرى تÙوق أهمية لدى «ØØ²Ø¨ الله».
ÙØ®Ù„ال مرØÙ„Ø© Ø§Ù„Ù…ÙØ§ÙˆØ¶Ø§Øª التي Ø¹Ø±ÙØª بالـ»Ø³ÙŠÙ† - سين» عام 2010 ØØµÙ„ ØªÙØ§Ù‡Ù… على سلة متكاملة قبل أن تسقط ÙÙŠ Ø§Ù„Ù„ØØ¸Ø§Øª الاخيرة. وسلة Ø§Ù„ØªÙØ§Ù‡Ù… هذه ارتكزت الى النقاط الآتية:
أولاً: بالنسبة الى تيار «Ø§Ù„مستقبل»ØŒ ÙŠØØªÙظ بنÙوذه ÙÙŠ ÙØ±Ø¹ المعلومات وإبقاء اللواء اشر٠ريÙÙŠ على رأس المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي. ويÙكرّس كذلك Ù†Ùوذه ÙÙŠ القضاء من خلال بقاء القاضي سعيد ميرزا ÙÙŠ موقعه كمدعي عام للتمييز مع Ø§Ù„Ø§ØØªÙاظ بØÙ‚ تزكية خلÙÙ‡. ÙˆÙŠÙØ¨Ù‚ÙŠ كذلك على ØÙ‚ّه ومسؤوليته ÙÙŠ الوزارات التي لديها طابع اقتصادي ليكون الاقتصاد من مسؤوليته.
ÙÙŠ المقابل، يجري العمل على تشريع المقاومة ودورها بØÙŠØ« ÙŠØµØ¨Ø Ø¹Ù…Ù„Ù‡Ø§ شرعياً وعلى أساس تركيبتها وقواها العسكرية وسلاØÙ‡Ø§.
ثانياً: أن تكون المقاومة شريكاً ÙÙŠ Ø§Ù„Ù…Ù„ÙØ§Øª الأمنية خصوصاً تلك المرتبطة بالقتال مع اسرائيل.
ثالثاً: Ø§Ù†Ø³ØØ§Ø¨ لبنان من المØÙƒÙ…Ø© الدولية ووق٠مشاركته «Ø§Ù„تمويلية» بسبب التوظي٠السياسي للمØÙƒÙ…Ø© واستخدامها ÙÙŠ الصراع مع «ØØ²Ø¨ الله» أكثر منه اعتماد المعايير القضائية الصØÙŠØØ© لاكتشا٠قتلة الرئيس رÙيق Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ.
وهذه التسوية كانت على قاب قوسين من ولادتها، وكان «ØØ²Ø¨ الله» يستعد لإطلاع ØÙ„ÙØ§Ø¦Ù‡ على مضمونها ÙˆÙÙŠ طليعتهم العماد عون، وبمواكبة مباشرة من قطر والسعودية اللتين أرسلتا ÙˆÙوداً الى لبنان، لكن ÙØ¬Ø£Ø© اتصل الملك الراØÙ„ عبدالله بن عبد العزيز بالأسد وقال إنه Ø³ÙŠØ³ØØ¨ مواÙقته بسبب اعتراضه على البند المتعلق بالمØÙƒÙ…Ø© الدولية.
ÙˆØªÙˆÙ‚ÙØª صÙقة «Ø§Ù„سين- السين» ليعلن بعدها ÙØ±ÙŠÙ‚ الثامن من آذار Ø§Ù†Ø³ØØ§Ø¨Ù‡ من الØÙƒÙˆÙ…Ø© من الرابية Ùيما كان Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ±ÙŠ ÙŠÙ‡Ù…Ù‘ بالدخول للاجتماع مع الرئيس الاميركي باراك أوباما.
ومنذ ذلك التاريخ وضع «ØØ²Ø¨ الله» مل٠هذه التسوية جانباً ÙÙŠ انتظار الوقت الملائم. وعلى رغم أنّ «ØØ²Ø¨ الله» لن يعلن أبداً من جانبه إعادة Ø·Ø±Ø Ù‡Ø°Ø§ Ø§Ù„Ø§ØªÙØ§Ù‚ØŒ لكن هناك من بدأ يشتمّ Ø±Ø§Ø¦ØØ© «Ø§Ù„سين - سين» مجدداً، ÙƒØ£ØØ¯ المسالك الاساسية للوصول الى تسوية ÙÙŠ لبنان.
ÙÙŠ اختصار، لا تزال الØÙ„ول بعيدة ÙˆÙÙ‚ Ø§Ù„ØØ³Ø§Ø¨Ø§Øª Ø§Ù„ØØ§Ù„ية، إلّا اذا ØØ¯Ø«Øª Ù…ÙØ§Ø¬Ø£Ø© صادمة وغير متوقعة، عندها لكلّ ØØ§Ø¯Ø« ØØ¯ÙŠØ«.




