الأخبار
ميريام سكا٠تشكر كل من صوت لزينة زØÙ„Ø©
شكراً ملؤها الضوء ..
لكم, لأهلي ÙÙŠ زØÙ„Ø©, للذين ØÙروا النور من قلب نهار ليزرعوه ÙÙŠ ليل مدينة دامعة , للعمال الذين التقطوا الدمعة ÙˆØÙˆÙ„وها لؤلؤة مرصعة , للمنظمين العابرين للزمن والذين وقÙوا يقارعون الوقت .. لا يتسابقون الا مع ليالي العيد وأطلالة أولى بشائر الميلاد , لكل من ساهم ÙÙŠ إعلاء زØÙ„Ø© الى المرتبة الاولى .. لكل من أهدانا صوته تأييداً Ù„Ø£ÙØ¶Ù„ زينة عبر موقع ال mtv الالكتروني , Ù„Ù…ØØ·Ø© ال mtv ومن أبتدع Ùكرتها .. ويطول الشكر لكل من وضع زØÙ„Ø© على خريطة Ø§Ù„ØªØØ¯ÙŠ .
ما أروع الوانكم وقد أستعرتهم Ùيها شمساً وقمراً وبضع كواكب , ما Ø£ØÙ„Ù‰ عزيمتكم وقد رأيتم Ùيها Ø±ÙˆØ Ø¥ÙŠÙ„ÙŠ سكا٠طائرة Ù‹ كغيم ÙŠÙ†Ø§ÙØ³ Ø±ÙŠØ , ما أجمل Ù„ÙˆØØªÙƒÙ… الÙنية التي سكبتمونها على ØØ²Ù† الشوارع .
ولأول مرة نكتش٠ان Ø§Ù„Ø±ÙˆØ Ø¨Ø¥Ù…ÙƒØ§Ù†Ù‡Ø§ ان تÙوز رغم الغياب , وان الراØÙ„ين يدخلون السباق Ù„ÙŠØØ±Ø²ÙˆÙ†Ù‡ بوجودهم الآسر .. بإقامتهم الدائمة بيننا , بآياديهم البيضاء المزروعة بين سنابل القرى وخل٠ينابيعها .. ويجرون ÙÙŠ انهرها ويغدون طيوراً ÙÙŠ ÙØ¶Ø§Ø¦Ù‡Ø§ .. يلعبون مع Ø§Ø·ÙØ§Ù„ها ثم يتØÙˆÙ„ون الى كنوز ØªØ±ØªÙØ¹ على شكل زينة .
هو أيلي كان بيننا .. تلك Ø§Ù„Ø±ÙˆØ Ø§Ø±ØªÙØ¹Øª Ùوق المدينة , أشرقت ÙØ£Ø´Ø±Ùت على كل مراØÙ„ عيدها ليتأكد أن ما كان .. ظل .. وان السنوات الخمس الماضية التي علت Ùيها زينة العيد بقيت على وعدها له ..كما Ø£ØØ¨ وأراد .وانها لعام ÙˆØ§ØØ¯ أختصرت لونها ÙˆØÙ„تها لتهدي نصÙÙ‡ الى ذووي شهداء الجيش بعد Ø£ØØ¯Ø§Ø« البقاع الاليمة .
أشكركم جميعاً وأتمنى ان تنعكس Ø±ÙˆØ Ø§Ù„ØªÙ†Ø§ÙØ³ هذه على بقية Ø§Ù„ØªØØ¯ÙŠØ§Øª أياً كانت تسمياتها , وان نستثمر ÙÙŠ نورنا Ù„ÙŠØµØ¨Ø ØªÙ†ÙˆÙŠØ±Ø§Ù‹ ÙÙŠ رؤيتنا للقضايا الصعبة, ÙØ§Ù„سباق Ù†ØÙˆ بلد Ø£ÙØ¶Ù„ يتطلب شروطاً أبسطها النوايا الصادقة, Ùلن نعمّر وطناً بقلوب لم يزرها الضوء يوماً وسلكت طرقاً مظلمة.
عهدنا ان نسير على دروب تشبه Ø¨ÙˆÙ„ÙØ§Ø± زØÙ„Ø© ÙˆØ³Ø§ØØ§ØªÙ‡Ø§ الملونة Ø¨ÙØ±Ø الناس , وان نرى الامور على هذا Ø§Ù„ÙˆØ¶ÙˆØ .. تلمع كذهب الزمان لكن غير المعروض للبيع والشراء.
كبيرة ÙŒ مدينتكم بكم .. والتي لم نرها يوماً على صورة خزان بشري .. ÙŠÙقتطع أجزاء لهذا وذاك , Ùقلوبكم بيوتٌ عامرة تتسع للجميع من دون تلوينها وتجييرها واللعب بنبضاتها .. ومتى دقت الساعة أنتم ستعرÙون الى من تخÙقون .
دمتم قلوباً تدرك اللون الابيض من الاسود مهما ساقوا لكم أقواس Ù‚Ø²Ø Ø²Ø§Ø¦ÙØ© , ÙˆØØ±Ù‘Ùوا زØÙ„Ø© عن خيارها , Ùلا تصدقوا الا إيمانكم ÙˆÙ†ÙØ¨Ù„ قراراتكم .. لأنكم من اليوم ÙØµØ§Ø¹Ø¯Ø§Ù‹ سيصادÙكم مسار إدعاءات من جهات سترتدي عباءة المدينة وتزعم التمثيل .
الآن .. وقت شكر .. وغداً لزØÙ„Ø© قريب .. ودام Ø§Ù„ÙˆÙØ§Ø¡ عامراً ÙÙŠ منازلكم كما على طرقاتكم التي ستسلك




