الأخبار

كيف كانت ردود الفعل الشعبية والرسمية بعد الإفراج عن سماحة؟

تابع اللبنانيون خبر إخلاء محكمة التمييز العسكرية سبيل الوزير السابق ميشال سماحة، بكفالة مالية قدرها 150 مليون ليرة لبنانية.
 
على الأثر، عبّرت مناطق عدّة عن استنكارها لهذا القرار، فقطعت طريق قصقص بالإتجاهين، وتبعتها طريق البربير أيضاً بالإتجاهين، ثمّ كورنيش المزرعة.

كما قطع شبّان الطريق على تقاطع المدينة الرياضية ليصار بعدها إلى قطع طريق كلّ من اوتوستراد خلدة بإتجاه بيروت والطريق على تقاطع فردان، إضافة إلى Ø§Ù„تبانة- القبة Ø¨Ø§Ù„إطارات المشتعلة. 

وقد أفادت غرفة التحكم المروري بأنّه تمّ فتح بعض هذه الطرقات لتقفل أخيراً طريق كترمايا- فريسين في اقليم الخروب.

من حهته، أكّد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع أن"اليوم هو يوم أسود في تاريخ لبنان"، معتبراً أن "القرار بالإفراج عن الوزير السابق ميشال سماحة ليس لا قضائي ولا لبناني خصوصاً وأن لدينا وقائع بين أيدينا بهذا الموضوع".
 
وقال في حديث تلفزيوني: "كيف يمكن أن نستوعب أو نقبل أو نسامح قرار كالذي صدر اليوم بشأن سماحة؟"ØŒ مشدداً على أن "هذا القرار لن يمر وكأن شيئا لم يكن".  
 
وختم جعجع داعياً الجميع الى "المشاركة في التحرك غدا الذي تنظمه المنظمات الشبابية لـ14 آذار للتعبير عن رأيهم تحت سقف القانون"، قائلاً: "يمكن أن يربحوا جولة أو اثنين ولكن لن يربحوا الحرب كاملةً".

كما علّق رئيس "كتلة المستقبل" النائب فؤاد السنيورة على الإفراج عن سماحة"، فرأى في ذلك "هدية للمجرم على طبق من ذهب ويشكل اساءة كبيرة للقضاء والقانون ولمنطق قيام المؤسسات في لبنان لأنه يشجع المجرمين على الاستمرار في ارتكاب جرائمهم".
 
وقال: "في هذا القرار نستذكر كلام الامام علي رضي الله عنه في رسالته  Ù„مالك الأشتر"ولا يَكُونَنَّ الْمُحْسِنُ والْمُسِيءُ عِنْدَكَ بِمَنْزِلَةٍ سَوَاءٍ،  ÙÙŽØ¥ÙÙ†ÙŽÙ‘ فِي ذَلِكَ تَزْهِيداً لأَهْلِ الإحْسَانِ فِي الإحْسَانِ ØŒ وتَجريئاً لأَهْلِ الإسَاءَةِ عَلَى الإسَاءَةِ".

ورأى رئيس تيار "المستقبل" سعد الحريري أنه: "مهما كانت أوجه التعليل لقرار محكمة التمييز العسكرية بإطلاق ميشال سماحة، فإنه قرار بإطلاق مجرم متورط بواحدة من أقذر الجرائم بحق لبنان".
 
وأضاف عبر حسابه على موقع "تويتر": "إجماع الضباط في المحكمة على القرار، هو إجماع على تقديم مكافأة مجانية للمجرم باسم القانون، وانتهاك لمشاعر معظم اللبنانيين"، معتبراً أن "هذا القرار هو عار ومشبوه ومكافأة للمجرم ولن أسكت عنه".
 
وأشار إلى أن "البعض سيرى في القرار بشأن سماحة تدبيراً قضائياً صرفاً"ØŒ مبدياً خشيته من أن  ÙŠÙƒÙˆÙ† وصمة عار في جبين القضاء العسكري".
 
هذا ونظمت المنظمات الشبابية في قوى 14 آذار اعتصاماً امام ضريح الشهيد وسام الحسن في وسط بيروت استنكاراً لإخلاء سبيل الوزير السابق ميشال سماحة، بحضور عضو كتلة "المستقبل" النائب جمال الجراح.
 
واعتبر النائب الجراح أن "محكمة التمييز اخلت سبيل مجرم حاول زرع الفتنة وجلب المتفجرات الى لبنان"، وقال: "وسام الحسن استشهد مرة ثانية